كتب إبراهيم عيسى
لم نتوقع ما حدث من دول الخليج مع انه كان يحدث . ففي الماضي كانت تخرج منهم صياحات وصراخات للشعب المصري والقيادة المصرية لنصرة اهلنا في غ زه . وكانو يحالون تاجيج الرأي العام والمصري ضد القياده المصرية وكان اتباعهم ينب بأعلى صوتهم من قنواتهم الإعلانية اين مصر ؟ . حتي تاتي زيارة ترامب لدول الخليج فنجدهم يضحون بكل شيء فدولة مثل الامارات تقوم بعمل استقبال حافل لترامب من النساء وهم يتراقصن ونسو نخوة العرب وشهامتهم وغيرتهم فلم يعد لهم لا كرامه ولا شهامه . فلم تنتهي الامارات عند هذا الحد من التدني فقامو باغلاق مسجد ابو ظبي لا صلاة ولا إقامه من اجل ترامب . من هو ترامب حتي يتم غلق المسجد ومنع إقامة الصلاة . قال ترامب سعيد بغلقهم المسجد انا سعيد بغلق المسجد فأين أنتم من الاسلام انتبهوا الموت قادم وسوف تحاسبون .
قامت دويلة قطر بعمل العديد والعديد منالاتفاقيات مع ترامب وهي انفاق
ما يقرب من عشرة مليار دولار علي قاعدة العيديه الامريكية من كافة الاتجاهات من تموبل اسلحه وخلافه . ان تقوم بدفع مبالغ طائلة الي شركة بوينج التي انت اوشكت علي الافلاس وللعلم فلن ياخذو من انتاجها من الطائرات اي شي فلن تدخل الخطوط القطرية اي طائره من الانتاج الجديد فأي هذا . قامت السعوديه بدفع ما يقرب من ٢ مليار دولار لترامب وبرر ذلك ولي العهد السعودي بانهم فعلو ذلك من اجل توفير اكثر من 2 مليون وظيفه للعاطلين بامريكا متناسيا العاطلين بالمملكه والدول العربية ولكن الاهم هم العاطلين بأمريكا . الا لعنة الله علي الظالمين
قام احمد الشرع الجولاني بتسليم اكثر من نصف سوريا للكيان وقالي ايضا انه سوف يبني برج باسم ترامب في دمشق . هذا الجولاني كان يوما يهاجم امريكا ومطلوبا منها مقابل عشرة مليار دولار . لقد اعلن عن موافقته علي التطبيع مع الكيان مع ان الكيان قام بقصف قصره الرئاسي ولم يهتز له جفن سوا انه اعلن استنكاره . ما حدث اليوم اوضح امام العالم اجمع الفرق بين مصر التي تتعامل بشرف والتي وقفت مع القضية الفل سطنية ومع من باعوها ولم يكن لهم اي اهتمام بها رفضت مصر التهجير ووقفت حجر عثر امام ترامب ومن هنا دفعو الجزية عن يد وهم صاغرون حتي يظلو علي عروشهم متناسين ان مالك الملك والملكوت قادر عليهم
وقادر علي ان يباغتهم الموت وتزول عروشهم كما زال قارون وهامان وفرعون .

إرسال تعليق