عندما تموت الضمائر عندما
ينسي الاب أنه خلق للحماية والأمان ولكن هناك ابهات لا يستحقون هذا الاسم ، هناك من تنعدم فيهم المشاعر سواء أكان قصد ام بدون قصد ، لابد أن يعرف الاب أو اي اب أنه هو حائط الصد لأولاده كم كل مكروه ، هو من يلجأو اليه في كل أزمة ومشكله هو من يكون لهم بالعون والنصح ، لابد أن نعلم أن من فقد أباه فقد طعم الدنيا فقد حلوها ولم يتبقي منها سوا المر ، الحياه بلا أب كسره ما بعدها كسره .
لكن حينما ينسي الاب دوره وتنعدم فيه كل معاني الابوه وما يتبقي منها سوا لاشي فهناك اب ترك أبنه الصغير في السياره واغلق النوافذ كلها وذهب سواء لعمله لو لكي يشاهد مباراة كأس العالم وحينما عاد وجد ابنه قد فارق الحياة ابنه الصغير الذي لم يرب منها لا خير ولا شر لم تبدأ حياته كي تنتهي اي نوع من الآباء هذا ، الذي يترك ضناه في وقت هناك من يتمني ان يكون لديه خصلة شعر او ظفر طفل وهو يتركه حتي تفيض روحه الي بارئها من أجل ماذا ولم يتذكر الا حينما تتصل عليه زوجته لتخبره أن طفلهم لم يذهب الحضانه ، كيف سيواجه زوجته وأهله كيف سيواجه هذا الطفل أمام الله ، ماذا سيقول له حينما يقول له لماذا يا ابي تركتني في السياره هل هناك رد ؟
هناك اب اخر ملعون في الدنيا والآخرة في الجيزه لا من أن يحمي بناته من الذئاب البشرية كان هو الذئب الذي تجرد من كل معاني الابوه والإنسانية والرحمه وتعدي علي بناته واحده منهم قاصر تعدي عليهم بأبشع وأقبح الوسائل ، اي نوع من الآباء هذا ، الاب الذي يحمي ويؤمن ويحافظ علي بناته كان هو الذي اعتدي عليهم وهو من كان يعاشرهم معاشرة الأزواج لسنوات الا لعنة على الظالمين.
من هو المعني بالحماية ما دام الاب ليس بحامؤ من سوف يرعي مدام الاب ليس براعي من سيكون سندا اللي الله المشتكي حينما تضيع الامانت مع اصحابها الذين هم مخولين بحمايتها وصيانتها ، الاب الذي هو من يدافع عن بناته هو من اعتدي عليهم اي نوع من الآباء هؤلاء
الي الله المشتكي
#احوال_بلدنا #ابراهيم_عيسي

إرسال تعليق