كتب حاتم الورداني علام
تعرض رجل أعمال كويتي لمحاولة سرقة في وضح النهار ووسط أحد شوارع لندن؛ حيث عمد سائق دراجة بخارية إلى تحطيم زجاج سيارته بمطرقة؛ لكن تقارير صحفية كشفت عن ظاهرة خطيرة تجتاح شوارع أوروبا.
وحسب صحيفة "مترو" البريطانية، فقد أظهر مقطع مصور الحادثة التي وقعت الأحد الماضي، وظهر كيف تمكنت سيارة بوغاتي تشيرون سوداء فارهة يقودها المليونير الكويتي من الإفلات من المعتدي.
وحسب الصحيفة، كان هدف السطو هو الاستيلاء على ساعة رجل الأعمال الكويتي البلاتينية من ماركة رولكس دايتونا Rolex Daytona""، والتي يبلغ ثمنها 110 آلاف جنيه إسترليني.
ورغم مزاعم الصحيفة البريطانية أن سبب السطو هو الفيديوهات التي يبثها رجل الأعمال الكويتي على مواقع التواصل الاجتماعي، ويشير فيها إلى ممتلكاته الفاخرة من سيارات وساعات؛ لكن تقريرًا آخر يؤكد أن حادث المليونير الكويتي ليس الأول ولن يكون الأخير؛ بل هي ظاهرة تجتاح أوروبا.
حيث رصد تقرير مصور على قناة "العربية"، عمليات سرقة وسطو مسلح في وضح النهار بدول أوروبية.
ويقول التقرير: أصبحت السرقات العلنية والسطو المسلح في وضح النهار وبشوارع مكتظة بالمارة، مشاهد مألوفة مؤخرًا، تعرض لها سياح ومواطنو دول أوروبية عديدة.
ففي باريس مثلًا، السرقات ليست في الشوارع فحسب؛ بل طالت المطارات أيضًا.
وفي التقرير، تروي الإعلامية الإماراتية مهيرة عبدالعزيز ما حدث لها في باريس وتقول: وصلت مطار أورلي بباريس، وسُرقت مني الحقيبة، فيها بطاقات الائتمان ومحفظتي طبعًا، وتقدمت ببلاغ في الشرطة، وتحدثت مع السفارة وما قصروا، وإن شاء الله بيطلع جواز سفر مؤقت، عشان أرجع دبي.
ويكشف جزء آخر من التقرير المصور، لحظة الاعتداء على امرأة مع زوجها وسط لندن من أجل سرقة ساعة يد غالية الثمن.
ويقول التقرير: وقائع السرقة في أوروبا لم تتوقف عند مهاجمة الضحايا بالشوارع؛ حيث وصلت مرحلة السطو المسلح إلى المحلات، حتى الشهيرة منها، كما هاجم اللصوص المتاحف الأثرية أيضًا؛ فقد نفّذ مجهول عملية سطو على متحف في دريسدن بألمانيا، وسرق مجوهرات لا تُقدر بثمن.
وعن أسباب الظاهرة، يقول التقرير: وقائع السطو في أوروبا مؤخرًا فسّرها مراقبون على أنها ناجمة عن تدهور الأوضاع الاقتصادية خاصة بعد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

إرسال تعليق