U3F1ZWV6ZTI2MzYwNzg3NTI3NjgxX0ZyZWUxNjYzMDY2NDIxMjM4MQ==
جريدة الطبعة السابعة رئيس مجلس الإدارة الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى

هنا نابل/ الجمهورية التونسية ● ✔ بعد مئة عام من الآن ونحن الآن في 2022...❗



● بقلم المعز غني 

سيكون التاريخ 2122..سنكون جميعا يا أصدقائي بإذن الله ، مع أقاربنا وأصدقائنا تحت الأرض، سيكون مصيرنا الأبدي قد أصبح واقعا واضحا ، وجليا أمام أعيننا، وسيسكن بيوتنا أناسا غرباء، وسيؤدي أعمالنا ويمتلك أملاكنا أشخاص آخرون، لن يتذكروا شيئا عنا،،،

فمن فينا يخطر بباله أبو جده، سنكون مجرد سطر في ذاكرة بعض الناس، أسماؤنا ، 

وأشكالنا سيعتريها النسيان، فلماذا نطيل التفكير بنظرة الناس إلينا، وبمستقبل أملاكنا، وبيوتنا ، وأهلنا، كل هذا ليس له جدوى أو نفع بعد مائة عام ... !


♧ إن وجودنا ليس سوى ومضة في عمر الكون، ستطوى وتنقضي في طرفة عين، 

وسيأتي بعدنا عشرات الأجيال،كل جيل يودع الدنيا على عجل، ويسلم الراية للجيل التالي ، قبل أن يحقق ربع أحلامه، فلنعرف إذن حجمنا الحقيقي في هذه الدنيا، وزمننا الحقيقي في هذا الكون؛ فهو أصغر مما نتصور بكثير.


♧ هناك ... بعد مائة عام ، وسط الظلام 

والسكون، ستدرك كم كانت الدنيا تافهة ، وكم كانت أحلامنا للاستزادة منها سخيفة ، 

وسنتمنى لو أمضينا أعمارنا كلها، في عزاء الأمور، وجمع الحسنات، وخاصة الصدقات الجارية، وسيطلق بعضنا صرخات إستغاثة لا طائل منها، كما قال الله عز وجل [ حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب إرجعون لعلي أعمل صالحا..] 

(سورة المؤمنون ) (اية 99-100)..

ويقول آخر: ((لولا أخرتني إلى أجل قريب بأصدق وأكون من الصالحين )).

ويقول آخر:(( يا ليتني قدمت لحياتي ))...


♧ طالما لزال في العمر بقية فلنعتبر ولنغير، يا لها من رحلة تبدأ من ظهر الأب، إلى بطن الأم، ومن بطن الأم، إلى ظهر الأرض، ومن ظهر الأرض، إلى يوم العرض .


♧ وفي كل محطة ترى العجب، وفي النهاية تحط الرحال إما إلى الجنة، و إما إلى النار .

و بؤس المصير 


♧إن شاء الله نلتقي باهلينا، وأحبتنا، من الطيبين والصادقين ، عند مليك مقتدر ، هو الحي ، القيوم ، الرحيم بعباده الصالحين ..

آمين...


♧ يرحمك الله يا أمي الغالية ، مع الشهداء، 

والمجاهدين الصادقين، في عليين ...

وجعل الله لك مكانا في جنة النعيم آمين يارب العالمين../. 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة