بقلم/عبدالحميد حمودة
عندما نسمع عن بعض من الآخرين بكلمات تعبر عنهم تجعلهم في قمه الروعه
فيأخذنا الفضول الي ان نعرف الكثير عنهم ونستفيد من علمهم وخبراتهم بالحياه
التي اوصلتهم لما سمعنا عنه فنكتشف ما يجعلنا في ذهول من نفاق بشر ومجاملات ليس لها داعي الا لمصالح شخصيه وفساد داخل انفسهم
فجعلوا منهم اناس مغرورين بالكبر والتفاخر انهم فوق البشر مع ارتداء قناع العلم والمعرفه لنشر سمومهم بالمجتمع
وما يقولوه ومايفعلوه هو الصحيح ومن يعارضهم او يناقشهم او يجادلهم فهو جاهل ويخوضون في امور عظيمه يسمعها الكثير من الطبقات البسيطه بالمجتمع وليستغلها حاقد او فاسد فينشرها عنهم بين هذه الطبقات وبين العقول الضعيفه
لتصير ‘فتنه’
عندما ننظر الي الامور من الخارج ما قيل ما يحدث ما يفعل
وتدور الاحداث وتلاحقها الاقاويل ونسمع ونتخيل وبعض الاحيان نصدق
لم نفكر يوما لما لا تكون اقاويل ليس لها بالواقع صله وربما لا وجود لها من الاساس
وتشاع الاقاويل وتنتقل من مكان الي مكان حتي تصبح للعقول الضعيفه حقيقه تردد وتقال وكانهم عاشوا بها وتابعوا احداثها لما لا ننظر الي الواقع بحقيقه وصدق لما نبقي في الظلام وندور كأننا بدائره مغلقه لم نفكر ولم يخطر بفكرنا ان نخرج لشعاع نور يظهر لنا الحقيقه ويصرف عنا ما كنا نلاقيه في ظلامنا لما نظلم انفسنا ونظلم غيرنا
الا يقفوا وقفه عقل امام انفسهم ليعقلوا حقيقه ما يفعلون ام سيطر عليهم الكبر والغرور فاصبحوا كما نراهم يقولون
وبعض من البشر هم فوق الوصف يفوقون لم تغرهم الدنيا وبالحق والحكمه ينطقون ويفعلون ويدركون حقيقه الامور ولهم قول وفعل يفوق العقول
مهما صار فالدنيا مازالت بخير وبها خيرآ الي ان تزول الارض ومن عليها مهما حاولوا ذو النفوس الضعيفه الحاقده الفاسده
لتفريق الامه ونشر الفوضي بها عن طريق بعض منا بقصد او بغير قصد
فالامه مترابطه الي ان تقوم الساعه وتفنى الارض ومن عليها مهما حاولوا
حفظ الله مصر شعبا وجيشا وقياده

إرسال تعليق