U3F1ZWV6ZTI2MzYwNzg3NTI3NjgxX0ZyZWUxNjYzMDY2NDIxMjM4MQ==
جريدة الطبعة السابعة رئيس مجلس الإدارة الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى

الهجره غير الشرعيه

 
بقلم إبراهيم عيسي 

 

يحلم الشباب بأحلام كثي

ره منذ نعومة اظافرهم فهم يتعلمون ويدخلون المدارس والجامعات حتي يكونوا شيئا في هذا المجتمع ، فحينما يتخرج الشاب من الجامعه او حتي مدرسته الفنية يصطدم بواقع مرير إلا أنه لا يجد عمل له ويريد أن يتزوج ويفتح بيت ومن هنا يتجه الشاب الي الف اتجاه منها ما هو مشروع ومنها ما هو غير مشروع ، فما هو غير مشروع قد يتجه الي السرقه والمخدرات واما ما هو مشروع هو العمل والسفر إلي الخارج منها الي الدول العربية أو الدول الأوربية وخاصة ايطاليا .


حينما يحاول الشاب أن يسافر الي دوله أوروبية من هنا يبدأ رحلته الي النصب والاحتيال حيث يبدأ السمسار في ابتزازهم بما اوتي من قوه فيأخذ منهم أموال طائلة علي أساس أنه سوف يقوم بمساعدتهم الي السفر خارج ، يدفع الشاب ماله وقد يستدين هو وأهله من أجل السفر ومن أجل تحقيق حلمه وتطلعه الي مستقبل أفضل ولكنه لا يعلم أن هذا المستقبل قد يكون مظلم ، فدائما وأبدا ينظر هذا الشاب الي كل من سافروا قبله وماذا فعلو بعائلاتهم وكيف حولو حياتهم من حياة صعبه الي رغد العيش ومن هنا قد تهون عليه نفسه مهم حدث له ومها كانت النتيجه .


لكننا لم نسأل أنفسنا عن السبب لما يحدث وما السبب الذي يدفع الشاب أن يدفع حياته ثمنا لما يحدث هل صعوبة الحياة وارتفاع الأسعار هو السبب فيما يحدث ؟ هل ارتفاع المهور وارتفاع تكاليف الزواج هي أيضا من الأسباب التي تدفع الشاب أن يضحي بحياته ؟ هل عدم وجود وظيفه مناسبة لكل شاب حسب تعليمه وتخرجه هي أيضا سببا من أسباب خروج الشباب ولجوئهم الي الهجره الغير الشرعية ؟ هل لان من يسافر يأتي أمام الجميع ويظهر اجمل ما فيه يقوم بشراء الأراضي والمنازل ويتزوج من يريد يجعل السفر حلم من لا حلم له .


لا يوجد في الدنيا مهما كان سببا في أن يعرض الإنسان نفسه الي الموت وان يتعرض الشخص الي هذه المخاطر لابد أن نعلم أن البحر وتقلباته وايضا ملاحقة الشرطة الليبية لكل من يحاول السفر والهجره بالطرق الشرعية او الغير شرعية تكون سببا في ضياع هؤلاء الشباب ومن هنا النتيجة والضحية هم الشباب ، كلنا جميعا سببا فيما يحدث نحن من دفعنا هؤلاء الشباب ودفعناهم الي الموت نحن من صعبنا عليهم الحياة وضيقنا عليهم الخناق كل هؤلاء ذنبهم في رقابنا جميعا لو اننا يسرنا الحياة ما اضطر هؤلاء الي أن يلاقوا هذا المصير ، رحمهم الله وتقبلهم من الشهداء 
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة