متابعة وليد حسين
-هي أوانيّ عادةً تصنع من الحجر الجيري أو من الفخار. سميت بـ"الكانوبية" نسبة لمنطقة كانوب بـ "حي أبو قير بالاسكندرية" استخدمها المصري القديم خلال عملية التحنيط لتخزين وحفظ أحشاء الموتى التي كان يعتقد أن الميت سيحتاج هذه الأحشاء في العالم الآخر فيجب الحفاظ عليها، لذلك تملأ الأواني بمواد تمنع تحلل الأعضاء، وتوضع ملازمة للأموات.
-لم تكن الأحشاء كلها تحفظ في إناء كانوبي واحد، ولكن كان هناك أربع أواني كانوبية يحفظ في كل منها عضو معين: "المعدة-الأمعاء-الرئتين-الكبد"، بينما "القلب" لم يكن هناك وعاء له؛ حيث اعتقد المصريون أنه مقر الروح ولذلك كان يتم لفه بالكتان ويترك داخل الجسم.
-تميزت الأواني الكانوبية في عصر الدولة القديمة بأنها كانت نادراً ما تُنقش، وكان لها غطاء عادي، بينما في العصور الوسطى أصبحت النقوش أكثر شيوعاً، كما أصبحت أغطية الأواني على شكل "رؤوس بشر" في الأسرة التاسعة عشر.
-صنعت أغطية الأواني الأربع بحيث أن كل منها يصور واحداً من أبناء حورس الأربعة، كحراس للأعضاء داخل الأواني، وهم:
-'حابي' لحراسة الرئتين.
- 'امستي' لحراسة الكبد.
-'دوموتيف' لحراسة المعدة.
- 'كبحسنوف'لحراسة الأمعاء.

إرسال تعليق