وليد حسين

الأمور المتروكة لله مضمونة، بشرط ان تكون قد اخذت بالاسباب فسلِّم أمورك لله ولا تقلق، ، وتأكد أنه في كل مرة سيُقدِّر لك الخير، ويحيطك بلطفه.. سلِّم أمورك لله فهو أحنّ عليك من نفسك ويُقدِّر كل شيء بوقته وطريقته، سلِّمها لله واتركها تأتي كما يريدها ويُقدِّرها لعلَّها تأتي كما تمناها قلبك.ولا تقارن. نفسك باحد
الرحلة منذ لحظة الميلاد وحتى الموت رحلة فردية تماما،
فلا تنتظر من أحد أى شئ مهما بلغت تافهته حتى لا تخسر احداّ ولا تتعلق بأحد بالشكل الذى تعمى فيه عن عيوبه ،حتى لا تفجعك الصدمة
وإعلم إن كثرة التباهي بما تملك …..نقص
(تخاريف قابلة للنسيان )
إرسال تعليق